04.05.2026 11:24 AMالمخاوف من احتمال حدوث ركود في منطقة اليورو حقيقية ومُبرَّرة، وهذا هو الاستنتاج الذي توصّل إليه عضو المجلس الحاكم في البنك المركزي الأوروبي، يانيس ستورناراس.
في مقابلة صحفية، صرّح رئيس Bank of Greece بأنه حتى الآن لا توجد مؤشرات واضحة على تأثير ملموس لارتفاع أسعار الطاقة على التضخم، رغم أنه لا يزال من المبكر إجراء تقييمات دقيقة. وأوضح أن البنك المركزي الأوروبي (ECB)، الذي أبقى أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي، يركّز تحليلاته على مخاطر ما يسمى بتأثيرات الجولة الثانية، مثل ضغوط الأجور الأقوى، وارتفاع الأسعار، وتصاعد توقعات التضخم.
وقال إن استجابة البنك المركزي الأوروبي ستعتمد على شدة وطول أمد الصراع في الشرق الأوسط، في سياق تعليقه على التأثير المحتمل لذلك على اقتصاد منطقة اليورو. وتؤكد تقييماته دقة التوازن الذي سيتعين على البنك المركزي الأوروبي تحقيقه عند اتخاذ قراراته المستقبلية بشأن السياسة النقدية.
أولًا، سيقيّم المنظّم طبيعة صدمة الطاقة التي تسبب فيها الصراع في الشرق الأوسط وزاد من حدّتها. وشرح أنه إذا ثبت أن صدمة الطاقة مؤقتة ولم تؤدِّ إلى تأثيرات كبيرة من الجولة الثانية — مثل انتقال التضخم على نطاق واسع إلى قطاعات أخرى أو اضطرابات طويلة الأمد في سلاسل الإمداد — فلن تكون هناك حاجة لتعديل السياسة النقدية. في هذه الحالة، من المرجح أن يواصل البنك المركزي الأوروبي اتباع استراتيجيته الحالية، ممتنعًا عن اتخاذ خطوات متعجلة.
ومع ذلك، إذا تبيّن أن العواقب أكثر وضوحًا وحدّة، فقد تستلزم سيناريوهات السياسة النقدية تدخّلًا. وأشار إلى أنه إذا أدّى ذلك إلى تجاوز ملموس، لكنه غير مستدام بشكل خاص، لهدف البنك المركزي الأوروبي للتضخم، فإن تعديلاً محسوبًا في السياسة كفيل بتقليل شدة تأثيرات الجولة الثانية. وقد يعني ذلك، على سبيل المثال، رفعًا معتدلًا لأسعار الفائدة يستهدف تبريد النشاط الاقتصادي دون كبح حاد للنمو.
أما السيناريو الأشد فيتوقع موجة تضخمية قوية ومطوّلة. وأكد أنه إذا نتج عن ذلك انحراف كبير ومستدام للتضخم عن الهدف، فسيكون من الضروري أن تكون الاستجابة حاسمة. وفي مثل هذا الوضع، قد يلجأ البنك المركزي الأوروبي إلى تشديد أكثر عدوانية، يشمل زيادات كبيرة في أسعار الفائدة، من أجل ضمان استقرار الأسعار على المدى الطويل، حتى لو جاء ذلك على حساب تباطؤ النمو الاقتصادي.
الصورة الفنية، EUR/USD
فيما يتعلق بالصورة الفنية الحالية لزوج EUR/USD، ينبغي للمشترين الآن التفكير في كيفية اختراق مستوى 1.1750. وحده هذا من سيسمح باختبار 1.1767. ومن هناك سيُصبح التحرك نحو 1.1784 ممكنًا، لكن تحقيق ذلك من دون دعم من اللاعبين الكبار سيكون صعبًا إلى حدّ ما. أما الهدف الأبعد فهو القمة عند 1.1805. وفي حال حدوث تراجع فقط إلى منطقة 1.1720، أتوقع تحركات جدية من قبل المشترين الكبار. وإذا لم يظهروا هناك، فسيكون من الحكمة انتظار إعادة اختبار القاع عند 1.1695 أو فتح مراكز شراء من 1.1675.
الصورة الفنية، GBP/USD
أما بالنسبة للصورة الفنية الحالية لزوج GBP/USD، فيحتاج مشتري الجنيه الإسترليني إلى اختراق أقرب مستوى مقاومة عند 1.3600. فقط هذا سيفتح الطريق نحو الهدف عند 1.3625، الذي سيكون تجاوزه صعبًا إلى حدّ ما. أما الهدف الأبعد فهو منطقة 1.3650. وفي حالة الهبوط، سيحاول البائعون السيطرة عند 1.3560. وإذا نجحوا في ذلك، فإن كسر النطاق سيوجّه ضربة قوية لمراكز الثيران ويدفع زوج GBP/USD نحو القاع عند 1.3535، مع احتمال الوصول إلى 1.3505.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
