تم تداول الجنيه الإسترليني والدولار الكندي اليوم باستخدام استراتيجية Mean Reversion. لم أقم بأي تداول باستخدام Momentum.
غياب البيانات الاقتصادية الجديدة، كما كان متوقعًا، وضع ضغطًا واضحًا على اليورو خلال النصف الأول من اليوم. ولوحظ وضع مشابه بالنسبة للجنيه الإسترليني. مثل هذه الظروف ليست غير معتادة؛ إذ تميل الأسواق التي تفتقر إلى محفزات جديدة إلى الاستمرار في اتباع الاتجاهات التي تم ترسيخها سابقًا. وفي غياب محركات خبرية مهمة، غالبًا ما يلجأ المتداولون إلى التحليل الفني ويظلون ضمن النماذج السعرية القائمة. في هذه الحالة، حددت جلسة الأمس اتجاهًا معينًا لحركة الأسعار، ومن المرجح أن يستمر هذا الزخم إلى أن تظهر محفزات أقوى جديدة من الجانب الأمريكي.
ستجلب النصف الثاني من اليوم بعض البيانات الاقتصادية المثيرة للاهتمام. ستبدأ الجلسة بنشر أرقام الميزان التجاري للسلع في الولايات المتحدة. يعكس هذا المؤشر الفارق بين قيمة صادرات وواردات السلع، ما يوفر رؤية مهمة حول ميزان التجارة في البلاد. يمكن النظر إلى تقلّص العجز التجاري على أنه إشارة إيجابية للاقتصاد، في حين قد يشير اتساع العجز إلى بعض التحديات.
سيلي تقرير الميزان التجاري صدور بيانات ثقة المستهلك. يقيس هذا المؤشر مستوى تفاؤل المستهلكين بشأن الأوضاع الاقتصادية الحالية والمستقبلية. يرتبط المستوى المرتفع لثقة المستهلك عادة بزيادة الإنفاق، وهو ما يعد محركاً مهماً للنمو الاقتصادي.
سيُولى اهتمام خاص لمؤشر Richmond Fed Manufacturing. يعكس هذا المؤشر نشاط الأعمال في قطاع التصنيع داخل المنطقة التي يشملها بنك الاحتياطي الفيدرالي في Richmond. تشير قراءات المؤشر المرتفعة إلى توسع نشاط التصنيع، ما قد يدعم تحقيق المزيد من المكاسب للدولار أمام الأصول ذات الحساسية للمخاطر.
في حال صدور بيانات اقتصادية قوية، سأعتمد على استراتيجية Momentum. وإذا لم يتفاعل السوق مع هذه الإصدارات، فسأواصل استخدام استراتيجية Mean Reversion.