30.07.2026 03:19 PMيوم الخميس، تراجعت أسعار الذهب بعد أن أعاد المستثمرون تقييم الرسالة التي حملتها تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي Kevin Warsh. فعلى الرغم من التوقف المؤقت في تشديد السياسة، فإن توقعات التضخم، وقوة الدولار، وارتداد عوائد سندات الخزانة فرضت ضغوطاً متجددة على المعدن النفيس.
كما تصاعدت المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، في وقت تستعد فيه الأسواق لصدور بيانات تضخم أمريكية مهمة وقرارات عدد من البنوك المركزية.
عند الساعة 07:44، تراجع زوج الذهب / الدولار الأمريكي بنحو 0.4% ليستقر عند 4,049.99 دولاراً للأونصة، بعد أن كان قد سجل في وقت سابق أعلى مستوى أسبوعي عند 4,100.42 دولار مباشرة عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي
عقود الذهب الآجلة ارتفعت بنحو 0.3% لتستقر عند 4,047.20 دولار
انخفض زوج الفضة / الدولار الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 57.32 دولار
تراجع زوج إكس بي تي / دولار أمريكي بنسبة 1.3% إلى 1,597.87 دولار
التوقف المؤقت في تشديد سياسة الاحتياطي الفيدرالي قدم في البداية دعماً للمعادن النفيسة؛ إذ تراجعت عوائد سندات الخزانة بشكل طفيف، وضعف مؤشر الدولار الأمريكي بعد بيان الفيدرالي، ما عزز جاذبية الذهب لفترة وجيزة. إلا أن هذا الأثر لم يدم طويلاً. فقد دقق المستثمرون في تصريحات Warsh التي أكد فيها التزام الفيدرالي بإعادة التضخم إلى هدف 2% على المدى الطويل حتى مع الإبقاء على السياسة دون تغيير، وهو ما خفف الإقبال على الأصول مرتفعة السعر وغير المدرة للعائد
كان مؤشر الدولار الأمريكي مستقراً تقريباً حول مستوى 100.9 في أحدث التداولات، بينما تعافت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من المستويات المتدنية التي سجلتها بعد القرار. هذه العوامل حدّت من أي ارتفاعات إضافية محتملة في سعر الذهب
وبحسب أداة سي إم إي فيدواتش، أصبحت الأسواق تسعّر حالياً احتمالاً بنحو 64% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة في سبتمبر، انخفاضاً من قرابة 81% قبل إعلان السياسة
كما تابع المستثمرون تصعيداً جديداً في الشرق الأوسط بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات على إيران خلال الليل. ووصف القيادة المركزية الأمريكية هذه الضربات بأنها "رد قوي" على ما اعتبرته محاولات إيرانية لاستهداف القوات الأمريكية في اليوم السابق. وكان الرئيس دونالد ترامب قد حذّر من رد حاسم، مؤكداً أن الولايات المتحدة سترد بقوة عقب ما وُصف بأنه هجوم "غير متوقع" من جانب إيران
هذا التصعيد دفع أسعار النفط للصعود مع إعادة تسعير المتعاملين لمخاطر تعطل الإمدادات. كما تصاعدت المخاوف المرتبطة بالشحن البحري؛ إذ حذرت قوات الحوثيين المدعومة من إيران من استهداف السفن السعودية التي تحاول العبور إلى المحيط الهندي، ما دفع بعض ناقلات النفط إلى البحث عن مسارات بديلة
الطلب الأعلى على الطاقة عزز المخاوف من بقاء التضخم "عنيداً"، بما يعقد مهمة الاحتياطي الفيدرالي في تخفيف السياسة النقدية
يراقب المستثمرون الآن صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي، والمقرر نشره يوم الخميس، بحثاً عن إشارات جديدة بشأن آفاق التضخم والمسار المحتمل لأسعار الفائدة
كما سيتجه انتباه السوق إلى قرارات السياسة النقدية الصادرة عن بنك انجلترا وبنك اليابان في وقت لاحق من هذا الأسبوع، مع توقعات واسعة بأن يبقيا على أسعار الفائدة دون تغيير
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
