30.07.2026 02:07 PMيحاول الذهب (XAU/USD) يوم الخميس الحفاظ على نبرة إيجابية بعد ضعف الدولار الأمريكي يوم الأربعاء عقب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة). ومع ذلك، وفي ظل تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، يستعيد الدولار الأمريكي موقعه المتقدم
عامل إضافي يدعم العملة الأمريكية هو تنامي مخاطر التضخم الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط. وقد أدت هذه المخاطر إلى ارتفاع التوقعات بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية بشكل أكبر، مما يقلل من جاذبية المعدن النفيس. وكما كان متوقعاً على نطاق واسع، أبقى الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة القياسي دون تغيير في ختام اجتماعه الذي استمر يومين وانتهى الأربعاء
ومع ذلك، لم يصل البنك المركزي إلى حد الإشارة إلى موقف أكثر تشدداً في السياسة، وهو ما ضغط في البداية على الدولار الأمريكي ودفع الذهب إلى أعلى مستوى له خلال الأسبوع. ومن اللافت أن قرار الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير قوبل بثلاثة أصوات معارضة من أعضاء اللجنة الذين فضلوا رفعاً بمقدار 25 نقطة أساس
لا يزال السوق يسعّر احتمال تنفيذ زيادة إضافية واحدة على الأقل في أسعار الفائدة قبل نهاية العام، في ظل التغير السريع في توقعات التضخم وسط تقلبات متزايدة في أسعار النفط
نتيجة لذلك، لا تزال المعادن النفيسة تحت الضغط بسبب نبرة الاحتياطي الفيدرالي المتشددة، بينما يُتوقع أن يعزز الارتفاع المتجدد في أسعار الطاقة هذا الاتجاه
إن مزيج توقعات تشديد السياسة النقدية وارتفاع أسعار الطاقة يواصل وضع الذهب وقطاع المعادن النفيسة بشكل عام في وضع غير ملائم، مما يعزز حالة الميل الهبوطي الحالية
يظل الدافع الرئيسي لارتفاع أسعار النفط هو تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك تزايد التوترات في الممرات البحرية ذات الأهمية الإستراتيجية في مضيق هرمز ومضيق باب المندب. وقد شنت واشنطن ضربات ضد إيران رداً على الهجمات الصاروخية المفاجئة التي نفذتها طهران ضد عسكريين أمريكيين في الشرق الأوسط يوم الثلاثاء
وفي الوقت نفسه، زادت الضربات المشتركة الأمريكية والسعودية ضد الجماعات المسلحة الموالية لإيران في العراق من مخاطر توسع الصراع إلى مواجهة إقليمية أوسع. إضافة إلى ذلك، تشير التقارير إلى أن حركة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن تدرس فرض رسوم عبور على السفن التجارية المارة عبر جنوب البحر الأحمر.
تأتي هذه التطورات وسط توتر متصاعد في مضيق هرمز، ما زاد من المخاوف بشأن حدوث اضطرابات كبيرة في إمدادات الطاقة العالمية وأدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط. وبدورها تغذي هذه الأحداث المخاوف التضخمية وتعزز مبررات مزيد من التشديد في سياسة الاحتياطي الفيدرالياليوم، ينبغي على المتداولين التركيز على صدور بيانات أساسية من الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (بي سي إي). ومن المتوقع أن تقدم هذه التقارير إرشادات مهمة بشأن المسار المستقبلي لسياسة الاحتياطي الفيدرالي، ما سيؤثر في اتجاه حركة الدولار الأمريكي ويوفر زخماً جديداً لأسعار الذهب
من الناحية الفنية، لا يزال الذهب في مرحلة تجميع هابطة. وتستمر مؤشرات الزخم في الإشارة إلى الأسفل، ما يوحي بأن المسار الأقل مقاومة لا يزال في الاتجاه الهبوطي
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

