من المقرر صدور عدة بيانات اقتصادية كليّة يوم الثلاثاء، إلا أن أياً منها لا يُعد على درجة كبيرة من الأهمية. ففي ألمانيا، سيصدر تقرير الإنتاج الصناعي لشهر مايو، بينما في الولايات المتحدة سيصدر التقرير الأسبوعي لتغير التوظيف في القطاع الخاص الصادر عن ADP. وتجدر الإشارة إلى أن تقرير ADP بات يُنشر أسبوعياً؛ ومع ذلك نادراً ما يتفاعل السوق مع صدوره الشهري، مفضلاً استخلاص النتائج من تقرير Nonfarm Payrolls. وقد أظهرت بيانات Nonfarm التي صدرت الأسبوع الماضي بوضوح أن سوق العمل الأميركي يدخل مرة أخرى في مرحلة انكماش. ويمكن أن يوفّر هذا الانكماش في سوق العمل الأميركي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي مبررات للامتناع عن رفع سعر الفائدة الرئيسي في الأجل القريب.
لا يوجد ما يستحق الذكر بين الأحداث الأساسية ليوم الثلاثاء، إذ لا توجد خطابات مجدولة لممثلي البنك المركزي الأوروبي أو Bank of England أو Fed. ومع ذلك، لا يمثل ذلك مشكلة، لأن التوقعات بشأن البنوك المركزية الثلاثة واضحة ومفهومة. من المرجح أن يواصل البنك المركزي الأوروبي البحث عن مزيد من التراجع في التضخم، ولن يتسرع في تشديد السياسة النقدية. كما أن Bank of England لا يعتزم أيضًا رفع سعر الفائدة الأساسية في الأمد القريب. وإذا بدأ Fed في التشديد، فلن يحدث ذلك قبل الخريف، وفقط إذا لم يتباطأ التضخم من تلقاء نفسه.
يبقى الوضع الجيوسياسي مستقرًا ضمن إطار "إيجابي مشروط". فقد وقّعت إيران والولايات المتحدة اتفاقًا عن بُعد، لكن ما زالت هناك قضايا كثيرة مهمة لم تُحسم بعد. وعلى وجه الخصوص، هناك "الملف النووي"، والحرب بين لبنان وإسرائيل، ووضع مضيق هرمز. نظريًا، قد يخشى السوق استئناف حرب شاملة؛ ومع ذلك، فهذا بحد ذاته ليس كافيًا لدعم الطلب على الدولار. فطهران وواشنطن ما زالتا على مسار يقود نحو السلام، والمفاوضات جارية، رغم أن أحدًا لا يتوقع أن تكون سريعة أو سهلة.
خلال ثاني أيام التداول في الأسبوع، قد يتداول كلا زوجي العملات ببطء شديد، نظرًا لعدم وجود أحداث مهمة اليوم – 0.0. قد يواصل كل من اليورو والجنيه الإسترليني مسار التعافي. يمكن تداول اليورو من منطقة 1.1420-1.1432، بينما يمكن تداول الجنيه الإسترليني من منطقة 1.3380-1.3386. لا نتوقع تحركات قوية أو تقلبات مرتفعة اليوم.
مستويات (مناطق) الدعم والمقاومة السعرية هي أهداف عند فتح مراكز شراء أو بيع، أو مصادر لإشارات التداول.
الخطوط الحمراء تشير إلى القنوات أو خطوط الاتجاه التي تُظهر الاتجاه الحالي وتوضح الاتجاه المفضّل للتداول.
مؤشر MACD (14,22,3) – المدرج البياني وخط الإشارة – هو مؤشر مساعد يمكن استخدامه أيضًا كمصدر للإشارات.
الخطابات والتقارير المهمة (الواردة في المفكرة الاقتصادية) يمكن أن تؤثر بشكل كبير في حركة زوج العملات. لذلك، أثناء صدورها، يجب التداول بأقصى درجات الحذر أو الخروج من السوق لتجنب الانعكاسات الحادة عكس الحركة السابقة.
ينبغي للمتداولين المبتدئين في سوق الفوركس أن يتذكروا أن ليست كل صفقة رابحة. إن وضع استراتيجية واضحة والالتزام بإدارة رأس المال هما المفتاح لتحقيق النجاح على المدى الطويل في التداول.